الامتثال ليس ميزة. إنه الوضع الافتراضي.
كل مستند يُختبر وفق قواعد الضريبة قبل أن يتحرك درهم واحد. وكل قيد يحمل أدلته. وكل قفل فترة نهائي. هذه الصفحة هي الخريطة الواضحة لكيف يُبقي Orbit دفاترك قابلة للدفاع عنها — في الإمارات وفي السعودية.
قبل المطالبة بضريبة المدخلات، تُختبر كل فاتورة وفق معايير الفاتورة الضريبية لدى الهيئة الاتحادية للضرائب — وجود الرقم الضريبي، والنسب، والحساب، والتقريب. الفاتورة التي ترسب تُوقف مع بيان السبب، ولا يُطالب بها بصمت.
ضريبة الشركات الإماراتية (9%) تُستحق شهريًا بدل أن تظهر مفاجأةً في نهاية السنة — وتُسوّى ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات إحداهما مع الأخرى، فلا يروي الإقراران قصتين مختلفتين أبدًا.
للكيانات السعودية تُطبَّق قواعد ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15%، وتُتتبَّع حالة مصادقة «زاتكا» على الفواتير الإلكترونية فاتورةً فاتورة — فالمطالبة لا تساوي أكثر من المستند المُصادق خلفها.
Orbit يقرأ الفواتير المهيكلة ويتحقق منها اليوم، قبل موعد إلزام الفوترة الإلكترونية في الإمارات — فيصبح التحول تاريخًا في التقويم، لا هجرة أنظمة.
عندما تُقفل فترة فإنها تُقفل فعلًا، ولا يستطيع الوكلاء تجاوز القفل. ولا شيء يُحذف أبدًا — الإلغاءات قيود عكسية مرآتية، فيبقى السجل كاملًا.
كل إجراء، بشريًا كان أم آليًا، يُسجل مع دليله المصدر وتعليق وكيله. وعندما يسأل المدقق أو الهيئة، تسلّم السجل مجهزًا — لا صندوق أوراق.
الوكلاء يقترحون، والمحركات الحتمية تُرحِّل، والبشر يوافقون. كل ما يتجاوز حدّ قيمة القيد لديك، وكل ترميز منخفض الثقة، وكل اشتباه بالتكرار — ينتظر شخصًا في قائمة القرارات.
دفاترك تعيش في مستأجر معزول بأمان على مستوى الصفوف. بيانات اعتماد دفتر الأستاذ تُخزن على الخادم مشفّرةً ولا تصل إلى المتصفح أبدًا. تسجيل الدخول يدعم المصادقة الثنائية الإلزامية، ويمكنك إبطال اتصال دفترك في أي وقت — من Orbit أو من جهة الدفتر نفسه.